ساحة حرة
الاثنين 22 يناير 2018 12:01 صباحاً

أسبوع أيها " العيدروس " ..

عبدالله جاحب

 


فقدنا الأمل في كل من هو حولك ولم نفقد يوماً ثقتنا فيك الكل يعول عليك أحلام وامنيات تعانق السماء وليس لها سقف او حدود .

لست منهم وأنا متأكد من ذلك وكل من وضع عليك طموحات وامنيات لاتعرف الانكسار او الانبطاح وانته حامل مشاعلها ومصباح وقنديل تحقيقها .

صبرنا وتحملنا كل الثغرات وكل الأخطاء ما صغر منها ولا كبر من أجل حضورك بينهم ومكانك في قلوبنا الذي وقف حاجز بين كل أخطاءهم وحماقات تصرفاتهم .

لا تجعلهم يرتهنون وطن أنته فيه ولا تجعلهم يرقصون على شهداء تسير على خط سيرهم ولازال دمائهم يروى وطن حلم به وتبحث عنه .

أعلنت اسبوع لاجتثثاث بور الشر والفساد والعبث بالمقدرات ودك أسوار عصابة المعاشيق وطغاه ونهبون الجنوب .
أسبوع لاانهاء حكومة وشرعية الشمال وإعادة تصديرها إلى أسوار ومحيط باب اليمن وميدان التحرير والسبعين .
أسبوع وانت تملك كل مقومات النجاح في البسط على الدولة عسكري وسياسي واقتصادي وشعبياٌ .

لن نكون أبواق او أدوات وأقلام تزمر وتتطبل لك حتى وأن كنت ملهمي وثقتي بك لا توصف ولا توصل إلى الشك وفقدان الثقة .
أن أرتم لحكومه المعاشيق أسبوع وترحيل وحمل حقائب فسادها ومغادرة حجر المعاشيق خلال فترة زمنية مقدارها (أسبوع) ..

طارق عفاش يرحل على يداك وخلال فترة " اسبوع " ويحمل حقائب اطماعه وإعادة استنساخه واستنتاج حقبة عمه "صالح " كلاهما يحملون نفس الخطر وكلاهما الخطر القادم من أسوار باب اليمن وأن تعددت التسميات والوجوه واحدة استنساخ واحتلال شمالي عفاشي بحالة وبثوب وجلالبيب الشرعية والتحالف العربي .

حكومة الشرعية بقيادة بن دغر وإعادة واستنساخ " صالح " بثوب ووجوه الحرس الجمهوري وقيادة " طارق " وجهين لعملة واحدة ترقص علي جثث شهدائنا وعلى انين واهات شعبناً واوجاع وضنك عيشناً ومن يقول غير ذلك بوق ومطبل ومنافق لا مكان له بين أرض ارتوت بدماء شهدائنا ..

أسبوع أيها القائد لا يستثني حكومة الضنك ومشروع الاستنساخ .
أسبوع أيها الرئيس بين أبواب المعاشيق وخرسانه بير أحمد .

أسبوع لااجتثاث حكومة المعاشيق وطارق عفاش ومشروع الشمال بين دغر وطارق .
أسبوع لن نساوم به على دماء الشهداء ومن يقف في طريق الأسبوع يقف في طريق وخطى سير ارتوت بدماء الشهداء .
أسبوع أيها العيدروس بين معاشيق بن دغر وحصون وترسانه وخرسانه بير أحمد ومشروع " طارق " .
الطرفين خطر الشمال وأدوات احتلال باب اليمن أيها " العيدروس " .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018