ساحة حرة
الأحد 31 مايو 2020 06:04 مساءً

الرقص مع كورونا

الاعلامي: إبراهيم الصهيبي

مع حلول عيد الفطر المبارك وفي هذه المناسبة العيدية يقبل الكثير من الشباب على الزواج مع أن ذلك التوقيت يعد عطلة رسمية تجمع بين الناس حيث يتشاركوا المناسبات الاجتماعية لكن ممارساتهم لتقاليد الأعراس واختلاطهم وتبادل السلام والتعانق الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً مع تفشي فيروس كورونا المستجد وبتلك الرقصات الشعبية يواجهوا سكان الريف فيروس كورونا ناهيك عن العزلة التامة التي يعيشها الريف وغياب حملات التوعية الصحية لم يقوم سكان الريف بإي احترازات وقائية وسط غياب كبير لجلسات المشورة والتوعية الصحية مع غياب دور منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة إذ يزداد احتمالية وصله مع عودة الوافدين من المدينة إلى الريف وفي جو تلك الأفراح تتعدد الرقصات فهناك رقصات متنوعة حيث يؤدى الرقص الشعبي أداء يتناسب مع لون العرض الذي يقدم، فهناك رقصة الزبيري ورقصة الرزين والجرابي ورقصة ليلة الزفاف وتسمى الهيدنة مصحوبة بأغنية الزفة للفنان ايوب طارش صادح بصوته الشجي هديناله ووبهين لا يميل .... وسط أجواء احتفالية ليلية صاخبة وترتفع الزغاريد بقدوم العريس وعروسه ولرقصة الهيدنة إقاع بطئ يلهب مشاعر وأحاسيس العروسين ويسارع النبض قبل الوصول وكلها رقصات تعبيرية مصحوبة بالأغاني وقرع الطبول المناسبين لها، وهناك أيضًا فرق المزمار الصنعاني، أو الرقص التعزي البلدي المصاحب للطبل ويؤدي فيها الراقصون أدوارًا ممتعة مصاحبة للجنابي أحيانًا وهكذا تكثر هذه الفروق يومًا بعد يوم و تأتي من استحداث كل محافظة أو جهة أو فئة من الفئات لونًا من الرقص الذي يناسبها ويعبر عن ثقافتها، فهل من رقصة أخيرة تنفي الحاضر والقادم وتحويل حياة الناس إلى جحيم لا يطاق.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020